ابن حبان
79
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ : مِنْ همزه ونفخه [ ونفثه ] " 1 . [ 5 : 12 ]
--> 1 عاصم العنزي : هو عاصم بن عمير ، العنزي ، ذكره المؤلف في " الثقات " 5 / 238 ، وروى عنه اثنان ، وترجمه البخاري في " التاريخ " 6 / 488 ، وابن أبي حاتم 6 / 349 ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا ، وقال الذهبي في " الكاشف " : وثق ، وقال الحافظ في " التقريب " : مقبول ، وباقي السند رجاله رجال الشيخين . محمد شيخ ابن بشار : هو محمد بن جعفر المدني البصري المعروف بغندر ، وابن جبير : هو نافع . وأخرجه ابن ماجة " 807 " في الإقامة : باب الاستعاذة في الصلاة ، وابن خزيمة في " صحيحه " " 468 " ، كلاهما عن محمد بن بشار ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي " 948 " ، وأحمد 4 / 85 ، وأبو داود " 764 " في الصلاة : باب ما تستفتح به الصلاة من الدعاء ، وابن الجارود في " المنتقى " " 180 " ، والطبراني " 1568 " ، والبيهقي في " السنن " 2 / 35 ، من طرق ، عن شعبة ، به . وصححه ابن خزيمة " 468 " ، والحاكم 1 / 235 ، ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد 4 / 80 و 81 ، والطبراني " 1569 " من طريق مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن رجل من عنزة ، عن نافع بن جبير ، به . وأخرجه البيهقي 2 / 35 من طريق مسعر وشعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن رجل من عنزة يقال له : عاصم ، عن نافع بن جبير ، به . وأخرجه أحمد ، وابنه في " زوائده " 4 / 83 ، وابن خزيمة " 469 " من طريق حصين بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن مرة ، عن عباد بن عاصم ، عن نافع بن جبير ، به . وفي " التهذيب " بعد ما ذكر رواية حصين هذا ، نقل عن البزار قوله : اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه ، وهو عير معروف . وسيورده المؤلف بإسناده المذكور هنا في باب قيام الليل . وله شاهد حسن من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي داود " 775 " ، والترمذي " 242 " ، والنسائي 2 / 132 . وفي الباب عن ابن عمر عند عبد الرزاق " 2559 " ، ومسلم " 601 " . وعن ابن مسعود عند ابن خزيمة " 472 " ، والبيهقي في " السنن " 2 / 36 . والموتة : نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان ، فإذا أفاق عاد إليه كمال العقل ، كالسكران .